
حذر الجنرال الأمريكي المتقاعد، مارك كيميت، من أن أي تجدد للعمليات العسكرية أو الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة مضيق هرمز الحيوية، قد يؤدي إلى عواقب وخيمة تتجاوز النطاق الجغرافي للمواجهة المباشرة.
وأكد كيميت في تحليله أن استمرار التوترات في هذا الممر المائي الاستراتيجي يضع المنطقة أمام سيناريو الصراع الإقليمي الواسع، حيث يمكن أن تؤدي شرارة واحدة إلى توسيع رقعة النزاع لتشمل أطرافاً إقليمية ودولية إضافية، مما يهدد استقرار أمن الطاقة العالمي وحركة الملاحة البحرية.
تشير القراءات العسكرية للوضع الحالي إلى أن الحسابات الخاطئة في منطقة الخليج قد تخرج عن السيطرة بسرعة كبيرة، نظراً لتعقيد التحالفات والوجود العسكري المكثف في المنطقة. ويشدد الخبراء على أن العودة إلى مسار التصعيد العسكري المباشر لن يقتصر أثره على الجانبين الأمريكي والإيراني، بل سيمتد ليطال التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط برمته.