
شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط وقفة وفاء وتقدير لرحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث أدى جموع المصلين صلاة الغائب ترحماً على روحه، وذلك في مسجد ولد فتى بمنطقة المطار القديم.
وقد أمّ المصلين العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو، في مشهد جسّد عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الموريتاني والقطري، بحضور القائم بالأعمال في السفارة القطرية لدى موريتانيا، إلى جانب حشد من الشخصيات الوطنية وجموع غفيرة من المواطنين الذين توافدوا للمشاركة في هذه المراسم.
وجاءت هذه المبادرة في إطار التفاعل الموريتاني الواسع مع نبأ الوفاة، حيث توالت رسائل التعزية الرسمية والشعبية التي عبّرت عن الحزن العميق لرحيل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وأشاد المتحدثون خلال المراسم بمسيرة الأمير الوالد، مستذكرين الدور المحوري الذي لعبته دولة قطر في دعم العديد من القضايا والمشاريع التنموية في موريتانيا، ومثمنين العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين الشقيقين.
وعلى صعيد متصل، تداول ناشطون موريتانيون عبر منصات التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع توثق أداء صلاة الغائب، مرفقة بعبارات الدعاء والترحيب بمسيرة الأمير الوالد التي تركت أثراً بارزاً خلال فترة حكمه.