
في خطوة رمزية تعكس التضامن مع ضحايا الكراهية، أعلنت السلطات في ولاية إلينوي الأمريكية عن إطلاق اسم الطفل الفلسطيني الأمريكي وديع الفيومي على أحد شوارع الولاية، وذلك تخليداً لذكراه بعد رحيله المأساوي.
كان الطفل وديع الفيومي، البالغ من العمر ست سنوات، قد ضحية لهجوم بدافع الإسلاموفوبيا في عام 2023. ووفقاً للتحقيقات الأمنية، أقدم مالك العقار الذي تسكن فيه العائلة على طعن الطفل 26 طعنة، في جريمة هزت الرأي العام الأمريكي وأثارت تنديداً واسعاً، حيث أكدت التحقيقات أن الهجوم جاء استهدافاً للطفل وعائلته بسبب خلفيتهم الدينية.
تأتي هذه المبادرة في إطار سعي المجتمع المحلي في إلينوي لتكريم روح الطفل، والتأكيد على رفض خطاب الكراهية والتحريض الذي أدى إلى إنهاء حياة طفل بريء، وضمان بقاء قصته حاضرة في الذاكرة الجماعية للولاية كدرس ضد التعصب.