
أعلنت الحكومة البريطانية رسمياً عن تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، وذلك في خطوة تصعيدية تأتي رداً على ما وصفته السلطات بـ التهديدات المباشرة للحياة على الأراضي البريطانية.
يأتي هذا القرار بعد سلسلة من التقارير الاستخباراتية التي كشفت عن وجود محاولات من قبل جهات مرتبطة بالحرس الثوري لاستهداف أفراد ومعارضين داخل المملكة المتحدة، مما دفع أجهزة الأمن البريطانية إلى رفع مستوى التأهب وتغيير التعامل القانوني مع الكيان الإيراني.
تتضمن هذه الخطوة فرض عقوبات مشددة على الكيان الإيراني، تشمل تجميد الأصول وحظر أي تعاملات مالية أو دعم لوجستي قد يقدمه أفراد أو مؤسسات داخل بريطانيا للحرس الثوري، باعتباره بات منظمة محظورة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب البريطانية.
يُنظر إلى هذا القرار كتحول جذري في السياسة الخارجية البريطانية تجاه طهران، حيث يهدف إلى تحجيم الأنشطة الإيرانية التي تتجاوز الحدود الدبلوماسية وتصل إلى تهديد الأمن القومي البريطاني بشكل مباشر. ولم تصدر طهران رداً فورياً، إلا أن مراقبين يتوقعون توتراً إضافياً في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.