2026/07/13
مقتل شخص برصاص عملاء الهجرة في ولاية مين الأمريكية وسط تساؤلات حول ملابسات العملية

لقي شخص مصرعه إثر عملية إطلاق نار تورط فيها عملاء من هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في مدينة بيدفورد بولاية مين، وذلك في حادثة أثارت ردود فعل غاضبة ومطالبات بتوضيحات عاجلة حول أسباب تواجد الوكالة الفيدرالية في المنطقة.

تفاصيل الحادث

وقع الحادث صباح الاثنين في مدينة بيدفورد، التي يبلغ عدد سكانها نحو 21 ألف نسمة وتقع على بعد 24 كيلومتراً جنوب مدينة بورتلاند. وأكد رئيس مجلس نواب ولاية مين، ريان فيكتو، وقوع الحادث مشيراً إلى أن السلطات المختصة بدأت إجراءاتها.

وكتب فيكتو في بيان له: لقد وقع حادث إطلاق نار هذا الصباح في بيدفورد، وأسفر عن مقتل شخص. تورطت فيه وكالة الهجرة والجمارك، وتتواجد شرطة الولاية وقسم السلامة العامة في الموقع لجمع الأدلة، ومن المتوقع أن يتولى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) التحقيق في الواقعة.

ردود الفعل الرسمية

أعربت النائبة الديمقراطية عن ولاية مين، شيلي بينجري، عن صدمتها وغضبها إزاء الحادث، مؤكدة أنها تتابع التطورات عن كثب وتنتظر إجابات حول مبررات العملية. وقد نشرت بينجري مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي تطالب فيه بالكشف عن تفاصيل الحادث.

وتساءلت النائبة بينجري عن الضرورة التي استدعت وجود عملاء الهجرة في ولاية مين، وعما إذا كان الحادث قد بدأ كعملية توقيف مرورية روتينية، وما إذا كان العملاء يرتدون كاميرات تثبت على أجسادهم، معربة عن مخاوفها من أن يكون الضحية شخصاً مقيماً بشكل قانوني في الولايات المتحدة.

غموض يحيط بالتحقيقات

حتى الآن، لم تصدر وكالة الهجرة والجمارك (ICE) أو وزارة الأمن الداخلي الأمريكية رداً رسمياً على طلبات التعليق، كما أحالت شرطة بيدفورد كافة الاستفسارات إلى هيئة الهجرة. وتأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد حملة إنفاذ قوانين الهجرة التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب، مما يضع هذه الحوادث تحت مجهر الرأي العام والحقوقيين.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news26252.html