
أعلن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن نجاح الدولة المصرية في ترسيخ مكانتها ضمن قائمة الوجهات السياحية الكبرى على المستوى العالمي، وذلك بفضل رؤية استراتيجية استباقية واكبت المتغيرات الإقليمية وحافظت على تدفقات الحركة السياحية.
وأوضح الوزير خلال لقاء موسع مع أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن الإجراءات الاستباقية والتخطيط المسبق للتعامل مع التحديات الإقليمية قد أثمرا عن تحقيق نمو بنسبة 4% في أعداد السائحين الوافدين إلى مصر خلال النصف الأول من العام الجاري.
وأكد فتحي أن الوزارة تعمل وفق استراتيجية طموحة تهدف إلى جعل مصر المقصد السياحي الأكثر تنوعاً في العالم، معتمداً في ذلك على عدة ركائز أساسية:
وأشار الوزير إلى أن المنصات الدولية ووسائل الإعلام العالمية باتت تركز في تغطيتها لمصر على ثلاثة محاور: أصالة التجربة السياحية، التنوع الفريد، والتحول المتسارع نحو سياحة الرفاهية. وأكد أن الوزارة مستمرة في تنفيذ برامج تحفيزية لدعم حركة الطيران، بما يضمن استدامة معدلات النمو.
وتستهدف استراتيجية الوزارة للفترة المقبلة تعزيز تنافسية المقصد المصري من خلال: