
يواجه مسار خفض التصعيد في اليمن تحديات وجودية جديدة، مع تصاعد التوترات المحيطة بملف مطار صنعاء، في وقت أعلنت فيه جماعة الحوثي رسمياً انتهاء مفاعيل الهدنة وتوعدت بردود ميدانية، مما يضع جهود التهدئة أمام اختبار هو الأكثر تعقيداً منذ فترات طويلة.
ناقشت حلقة نقاشية متخصصة الانعكاسات المباشرة لهذه التطورات على استقرار المنطقة، خاصة في ظل حالة اللا حرب واللا سلم التي تسيطر على المشهد اليمني. وتطرق التحليل إلى العوامل الجيوسياسية المؤثرة، لا سيما مع تأرجح المواجهات الأمريكية الإيرانية وتأثيرها المباشر على خيوط الأزمة اليمنية، ما أدى إلى خلق حالة من الاصطفافات الحادة التي تعيق أي تقدم في مسار التسوية.
شارك في تحليل هذه التطورات نخبة من الخبراء الدوليين والمحللين الاستراتيجيين، وهم:
أدارت الحوار الإعلامية إلسي أبي عاصي، حيث تم تسليط الضوء على سيناريوهات المرحلة المقبلة في ظل غياب أفق واضح لتجديد الهدنة وتزايد النبرة التصعيدية من الأطراف الفاعلة.