
خيّم الحزن والذهول على العاصمة التايلاندية بانكوك، عقب اندلاع حريق هائل ومميت في إحدى الحانات الشهيرة المكتظة بالرواد، مما أسفر عن وقوع خسائر بشرية فادحة وسط حالة من الصدمة بين الناجين وذوي الضحايا.
تجري السلطات الأمنية في بانكوك تحقيقات موسعة للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء سرعة انتشار النيران، حيث تشير التقارير الأولية إلى وجود تقصير جسيم في معايير السلامة العامة. ومن أبرز النقاط التي تركز عليها التحقيقات:
يروي الناجون تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشوها، حيث تحول المكان في غضون ثوانٍ من وجهة ترفيهية إلى جحيم. وتتواصل عمليات البحث التي تجريها العائلات المكلومة عن ذويهم المفقودين في المشافي ومراكز الإيواء، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ مسح موقع الحادث لضمان عدم وجود ضحايا عالقين تحت الأنقاض.
وتعد هذه الحادثة ناقوس خطر للسلطات التايلاندية لمراجعة تراخيص السلامة في المنشآت العامة، لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي التي تستنزف الأرواح بسبب الإهمال في تطبيق القوانين المنظمة للسلامة من الحرائق.