
أفادت مصادر طبية بارتفاع حصيلة الضحايا جراء سلسلة من الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، حيث أسفرت الغارات عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة 15 آخرين، في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر الماضي.
ففي مدينة غزة، استشهد المواطن أسامة نعيم شملح (28 عاماً) وأصيب تسعة آخرون جراء استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لدراجة نارية في حي تل الهوى بصاروخين. كما شهد شمال غرب المدينة استهدافاً لنقطة شرطة قرب دوار التوام، ما أسفر عن استشهاد ثائر رمزي فياض (36 عاماً) متأثراً بجراحه، وإصابة ثلاثة ضباط آخرين.
[فيديو: تغطية ميدانية للأحداث في قطاع غزة]
واصلت قوات الاحتلال هجماتها المكثفة، حيث طالت الغارات خيام النازحين في منطقة المواصي بخان يونس جنوب القطاع، بالإضافة إلى استهداف مركبة على طريق الرشيد وسط القطاع. وفي مخيم المغازي، أصيب شاب جراء قصف استهدف شقة سكنية، بينما شهدت المناطق الشرقية لمخيمي البريج وجباليا عمليات قصف مدفعي طالت منازل المواطنين.
وعلى صعيد التحركات الميدانية، تواصل القوات الإسرائيلية توسيع نطاق سيطرتها، حيث رُصدت كتل خرسانية تشير إلى مناطق نفوذ عسكري على بعد 200 متر فقط من طريق صلاح الدين الرئيسي في حي الشجاعية، مما يضاعف المخاطر على حركة المدنيين عبر الشريان الحيوي للقطاع.
[فيديو: تقرير حول توسيع المناطق العازلة داخل القطاع]
وتشير بيانات وزارة الصحة في غزة إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار أسفرت حتى الآن عن استشهاد 1,108 فلسطينيين وإصابة 3,578 آخرين، وسط تزايد المخاوف من توسيع ما يسمى بـ الخط الأصفر الذي يقتطع مساحات واسعة من أراضي القطاع ويفرض قيوداً قاتلة على حركة الأهالي.