2026/07/14
تحذير أممي من 200 خبير: الذكاء الاصطناعي يفرض تحولاً أسرع من الثورة الصناعية

وجه أكثر من 200 خبير اقتصادي وباحث في مجال الذكاء الاصطناعي، من بينهم 16 حائزاً على جائزة نوبل، نداءً عاجلاً لصناع السياسات وقادة التكنولوجيا بضرورة التحرك الفوري لمواجهة التبعات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

تحول يفوق الثورة الصناعية

أكد الخبراء في رسالة مفتوحة نظمها مختبر الاقتصاد الرقمي بجامعة ستانفورد، أن الذكاء الاصطناعي يتطور بوتيرة غير مسبوقة، مشيرين إلى أن هذا التحول قد يكون أكبر من الثورة الصناعية، ولكنه يحدث في إطار زمني أقصر بكثير.

وأوضحت الرسالة أن هذه التقنيات تحمل في طياتها مزيجاً من المخاطر والفرص، حيث تتراوح التداعيات من احتمالية إزاحة واسعة النطاق للوظائف، إلى إمكانية تحقيق قفزات نوعية في مستويات المعيشة العالمية.

دعوة لضبط المسار

ولمواجهة هذا الاضطراب الوشيك، شدد الموقعون على ضرورة قيام الحكومات والشركات بوضع حوافز، وضوابط، ومؤسسات تنظيمية تضمن أن يكون الذكاء الاصطناعي مكملاً للقدرات البشرية وداعماً للمصلحة العامة.

وفي هذا السياق، حذر أنطون كورينيك، الأستاذ بجامعة فيرجينيا وأحد منظمي المبادرة، من أن نافذة الفرص المتاحة للعمل تضيق بسرعة، مؤكداً: لا يمكننا ارتجال استراتيجيتنا ومؤسساتنا في منتصف هذا التحول؛ فانتظار اليقين يعني أننا سنصل بعد فوات الأوان.

مخاطر التفاوت الاقتصادي

تأتي هذه التحذيرات في ظل مؤشرات متزايدة على الضغوط التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، حيث بدأت كبرى الشركات التقنية في إعادة هيكلة قوتها العاملة تماشياً مع الاعتماد المتزايد على الأنظمة الذكية. كما أعرب الخبراء عن قلقهم من أن يؤدي هذا التسارع التقني إلى اتساع الفجوة الاقتصادية بين الدول، حيث قد تستأثر الاقتصادات الغنية بالمكاسب المبكرة، بينما تواجه الدول النامية خطر التخلف عن الركب.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news26377.html