
كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج مثيرة للاهتمام حول فعالية تقنية الوخز في نقاط محددة من صيوان الأذن كعلاج محتمل للصداع النصفي المزمن، وذلك في محاولة لإيجاد بدائل تخفف من حدة الآلام التي يعاني منها الملايين حول العالم.
شملت الدراسة 68 امرأة يعانين من الصداع النصفي المزمن لمدة لا تقل عن عام، بمعدل تكرار لا يقل عن 15 يوماً في الشهر. وتم تقسيم المشاركات عشوائياً إلى مجموعتين:
قام الباحثون بقياس شدة الألم، وجودة الحياة، ومستوى تشبع الأكسجين في أنسجة المخ لدى المشاركات عبر ثلاث مراحل: قبل العلاج، مباشرة بعد انتهاء الجلسات، وبعد مرور 30 يوماً عليها. وأظهرت النتائج الآتي:
أكد الباحثون أن هذه التقنية لا تزال تُصنف كعلاج واعد يمكن استخدامه كعامل تكميلي بجانب العلاجات التقليدية، مشددين على أنها لا تعد بديلاً طبياً في الوقت الراهن. ومن المقرر أن تستمر الأبحاث لتشمل أعداداً أكبر من المشاركين، بهدف التأكد مما إذا كان تحفيز نقاط معينة في الأذن يمتلك تأثيراً علاجياً حقيقياً ومباشراً على مسارات الألم في الصداع النصفي.