
نجح فريق بحثي في جامعة نوفوسيبيرسك التقنية الحكومية في تطوير ابتكار علمي واعد يتمثل في هلام مجمد متطور، يمتلك قدرة فائقة على حفظ الكائنات الدقيقة وحمايتها لفترات طويلة في درجة حرارة الغرفة، مما يمثل بديلاً اقتصادياً وعملياً لطرق التجميد التقليدية المكلفة.
أكد المكتب الإعلامي للجامعة أن هذا الهلام يحل معضلة التكاليف العالية واستهلاك الطاقة المرتبط بتقنيات التجفيف بالتجميد أو التجميد العميق. وأوضح الفريق البحثي أن الابتكار يضمن الحفاظ على حيوية البكتيريا وكفاءتها دون الحاجة إلى ظروف حرارية قاسية، مما يفتح آفاقاً واسعة للاستخدام في قطاعات حيوية متعددة:
أوضحت رئيسة فريق البحث، أناستاسيا كوريل، أن الهلام يعتمد في تصنيعه على عملية ثنائية المراحل تتضمن إضافة الألدهيد عبر تقنية لطيفة تتجنب درجات الحرارة العالية. كما تم استخدام الكيتوزان المعدل لتقليل سمية البوليمر، مما يجعله آمناً تماماً للاستهلاك البشري وتحديداً لخلايا الأمعاء.
وتعمل المادة المبتكرة كغلاف واقٍ للبكتيريا؛ حيث لا تتأثر بالبيئة الحمضية للمعدة، بل تبدأ في الذوبان التدريجي عند وصولها إلى الأمعاء بفضل بيئتها القلوية الطفيفة، مما يضمن إطلاقاً ممتداً ومنظماً للبروبيوتيك، ويضمن وصولها إلى وجهتها الحيوية بفاعلية كاملة.