
عقد البرلمان السوري الجديد جلسته الافتتاحية الأولى، الأحد، برعاية الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، في خطوة مفصلية تعزز مسار الانتقال السياسي في البلاد، وذلك بعد مرور أكثر من عام ونصف على سقوط نظام الأسد.
شهدت عملية تشكيل المجلس الجديد اعتماد نظام مزدوج لاختيار الأعضاء، حيث جرى انتخاب ثلثي البرلمان عبر هيئات انتخابية إقليمية، بينما تولى الرئيس أحمد الشرع تعيين الثلث المتبقي بشكل مباشر.
وفي معرض رده على التساؤلات حول أسباب التدخل المباشر في اختيار جزء من أعضاء البرلمان، أوضح مسؤولون أن اللجوء إلى هذا الإجراء كان ضرورة فرضتها تعقيدات الواقع الميداني. وأكد المسؤولون أن إجراء اقتراع شعبي شامل كان مستحيلاً في ظل تداعيات سنوات الحرب والنزوح التي جعلت من المتعذر إحصاء السكان بدقة وضمان نزاهة العملية الانتخابية التقليدية في كافة المناطق.
يتزامن انعقاد البرلمان مع حراك دبلوماسي مكثف تقوده الحكومة السورية المؤقتة، توج مؤخراً بقرار الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب برفع كافة القيود الاقتصادية المفروضة على التعاملات التجارية مع سوريا، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الانفتاح الاقتصادي والسياسي.