
زعمت الهيئة الإيرانية المكلّفة بالإشراف على الملاحة في مضيق هرمز، والمعروفة باسم هيئة مضيق الخليج (PGSA)، أن مئات السفن غير الإيرانية قد سعت للحصول على تصاريح منها لعبور الممر المائي الحيوي خلال الأسابيع الأخيرة.
وذكرت الهيئة في بيان رسمي صدر يوم الثلاثاء، أن أكثر من 200 سفينة أجنبية قامت بالتنسيق معها خلال الأسابيع الثلاثة التي تلت توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في الفترة التي سبقت تصاعد حدة التوترات العسكرية في المضيق ومحيطه.
وأوضحت الهيئة الإيرانية أن الغالبية العظمى من تلك السفن حصلت على تصريح عبور وغطاء تأميني، دون أن تقدم أرقاماً دقيقة أو تفاصيل إضافية حول هوية هذه السفن، في حين لم تتمكن وكالات الأنباء الدولية من التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الادعاءات الإيرانية.
يُذكر أن إيران أنشأت هيئة مضيق الخليج في وقت سابق من هذا العام، في خطوة وصفتها بأنها تهدف لفرض سيطرتها على حركة الملاحة وإضفاء الطابع الرسمي على سيادتها على الممر الذي يُعد شرياناً رئيسياً لصادرات النفط في المنطقة.
وعلى الرغم من إعلان طهران إغلاق المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أنها كانت تصر سابقاً على أن الممر مفتوح حصراً للسفن التي تنسق مرورها مع السلطات الإيرانية عبر الهيئة المذكورة، مرجعةً أسباب الإغلاق الأخير إلى ما وصفته بـ تحركات القوات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، سبق للولايات المتحدة أن وجهت تحذيرات صريحة لشركات تشغيل السفن من التعاون مع الهيئة الإيرانية. وقد أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، موقف بلاده الثابت بأن الممر المائي الدولي يظل مفتوحاً أمام حركة الملاحة العالمية سواء بموافقة إيران أو بدونها.