
سجل الدراج النرويجي سورين وارينسكجولد إنجازاً تاريخياً في سباق طواف فرنسا، بعد أن نجح في اقتناص لقب المرحلة الحادية عشرة، التي دخلت سجلات الأرقام القياسية كأسرع مرحلة في تاريخ الطواف الممتد لـ 113 عاماً.
شهدت المرحلة التي امتدت لمسافة 161 كيلومتراً بين مدينتي فيشي ونيفير، وتيرة تنافسية عالية جداً، حيث بلغ متوسط السرعة 50.91 كم/ساعة، مما جعلها الأسرع في تاريخ المنافسة العريق.
شهدت الأمتار الأخيرة من السباق إثارة بالغة في ظل غياب التنظيم المعتاد لقطارات السرعة لدى الفرق المشاركة. ومع تردد كبار المتسابقين في الانطلاق، بادر وارينسكجولد بالهجوم، ليخلق فجوة زمنية مكنته من الحفاظ على صدارته حتى خط النهاية، رغم المحاولات المستميتة من الهولندي أولاف كوي الذي حل ثانياً، والبلجيكي ميلان فريتين الذي صعد للمركز الثالث بعد استبعاد مواطنه جاسبر فيليبسن.
وعن هذا الانتصار، قال وارينسكجولد صاحب الـ 26 عاماً: إنه يعني كل شيء بالنسبة لي، هذا أكبر انتصار أحققه حتى الآن. كنت أدرك أن هناك دراجين أسرع مني، لكن الثقة بالنفس والتعامل الجيد مع مجريات السباق صنعا الفارق اليوم.
على صعيد الترتيب العام، حافظ حامل اللقب تادي بوجاتار على صدارته المريحة بفارق يزيد عن ثلاث دقائق ونصف أمام منافسه المباشر يوناس فينجيجارد. وأرجع بوجاتار السرعة العالية للمرحلة إلى قوة مجموعة الانفصال (breakaway) التي فرضت إيقاعاً سريعاً منذ البداية، بالإضافة إلى تأثير الرياح المواتية التي ساعدت الدراجين على تحطيم الأرقام القياسية.
يُذكر أن هذا الانتصار يعد الثاني لفريق أونو-إكس موبيليتي النرويجي في تاريخ مشاركاته بالطواف، وهو الفريق الذي يشارك في فئة وورلد تور للمرة الأولى هذا العام، مما يضفي صبغة خاصة على هذا الإنجاز الرياضي.