
دخلت كوبا في نفق مظلم مجدداً، حيث أعلنت وزارة الطاقة عن خروج الشبكة الكهربائية الوطنية عن الخدمة بالكامل للمرة الثالثة خلال أيام قليلة، إثر عطل فني طارئ أصاب إحدى وحدات محطة الطاقة الحرارية الرئيسية.
لا يمثل هذا الانقطاع مجرد خلل تقني عابر، بل يضع البلاد أمام اختبار صعب يكشف عن تآكل البنية التحتية وتفاقم الأزمة الاقتصادية الهيكلية. وتواجه الحكومة تحديات مركبة تتلخص في:
وفي الوقت الذي أكدت فيه السلطات تفعيل بروتوكولات الطوارئ للبدء في استعادة التيار تدريجياً في بعض المناطق، لا تزال حالة الشلل تسيطر على مرافق الحياة اليومية، وسط مخاوف من تكرار المشهد الذي بات يهدد الاستقرار الخدمي في البلاد.