
شيع أهالي قطاع غزة، في أجواء من الحزن والأسى، جثامين عائلة فلسطينية قضت إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت بناية سكنية في مدينة دير البلح وسط القطاع.
أسفر القصف الإسرائيلي عن مقتل أب وأم وطفلتهما البالغة من العمر ست سنوات، حيث تحول منزل العائلة إلى ركام في لحظات. وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن الهجوم لم يترك ناجياً من أفراد الأسرة سوى ابنهم الصغير، الذي بات الناجي الوحيد من هذه الغارة الدامية.
تأتي هذه الحادثة في إطار التصعيد المستمر الذي تشهده المناطق السكنية في غزة، مما يفاقم من الأوضاع الإنسانية المتردية ويزيد من أعداد الضحايا المدنيين بشكل يومي.