
عاد التوتر إلى الواجهة في منطقة مضيق هرمز الحيوية، حيث أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ موجة جديدة من الضربات العسكرية الهادفة إلى إضعاف القدرات الإيرانية التي تستهدف الشحن التجاري. يأتي هذا التصعيد بعد تجدد الأعمال القتالية بين الطرفين الأسبوع الماضي، مما أدى إلى انهيار الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها في يونيو 2026.
وفي رد فعل مباشر على هذه التطورات، أقدمت طهران على إغلاق المضيق مجدداً أمام حركة الملاحة. وفي سياق متصل، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري شامل على الموانئ الإيرانية، ملوحاً بضربات إضافية تستهدف محطات توليد الكهرباء والجسور في حال لم تستأنف طهران المفاوضات.
انعكس هذا التصعيد العسكري فوراً على أسواق الطاقة العالمية، حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعات ملحوظة نتيجة مخاوف تعطل الإمدادات: