
أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي دهشة المتابعين والمحللين في مونديال 2026، بعد أن قدم مستويات بدنية وفنية مذهلة في سن التاسعة والثلاثين، مما دفع صحيفة ليكيب الفرنسية لتسليط الضوء على الإدارة الذكية لجهوده وإعداده البدني المكثف كسر لهذا التألق اللافت.
وفقاً لبيانات موقع ترانسفير ماركت، خاض ميسي 530 دقيقة خلال 6 مباريات في البطولة الحالية، نجح خلالها في تسجيل 8 أهداف وتقديم تمريرتين حاسمتين. وتكشف إحصائيات أوبتا عن الدور المحوري للنجم الأرجنتيني في قيادة هجوم منتخب بلاده:
1 – At the 2026 World Cup, Lionel Messi ranks either top or joint top for…
Goals (8)
Shots (33)
Chances created (21)
Big chances created (6)
Successful crosses (17)
Through balls (15)Dangerous. pic.twitter.com/mG27ozkGQf
— OptaJoe (@OptaJoe) July 15, 2026
على عكس التوقعات التي شككت في قدرة ميسي على مجاراة إيقاع المباريات الكبرى، أثبتت الأرقام أن حالته البدنية في مونديال 2026 تتفوق على ما قدمه في نسخة قطر 2022. فقد سجلت سرعته القصوى زيادة بنسبة 5%، لتصل إلى 30.9 كم/ساعة مقارنة بـ 29.38 كم/ساعة في البطولة السابقة.
وأوضح إسماعيل غالانشو، المدرب المتخصص في التغذية الرياضية، أن ميسي يتمتع بحالة بدنية أفضل بكثير مما كان عليه قبل أربع سنوات، مشيراً إلى تفاني اللاعب والتزامه ببرامج تدريبية وغذائية صارمة أحدثت فارقاً جوهرياً في مسيرته.
اعتمد ميسي منذ سنوات على نظام غذائي متوازن، وعزز ذلك في الأشهر الأخيرة ببرنامج إعداد خاص بدأ منذ فبراير الماضي، ركز فيه على تطوير القوة والشدة البدنية بالتوازي مع الحصص التدريبية مع ناديه إنتر ميامي. وقد ساهم هذا النهج الاحترافي في الحفاظ على قدرته على الحسم داخل منطقة الجزاء.
ويستعد ميسي لقيادة منتخب التانغو في مواجهة حاسمة أمام المنتخب الإنجليزي في الدور نصف النهائي، وسط آمال جماهيرية كبيرة بمواصلة رحلة الدفاع عن اللقب العالمي.