
يواجه سكان قرية خربة أم الخير في الضفة الغربية المحتلة واقعاً إنسانياً متفاقماً، إثر أوامر عسكرية إسرائيلية فرضت قيوداً مشددة على تنقلهم داخل قريتهم، بذريعة دواعٍ أمنية أعقبت سلسلة من اعتداءات المستوطنين في المنطقة.
أكد الأهالي أن هذه الإجراءات العسكرية لم تقتصر على تقييد الحركة العامة، بل أدت إلى عزل عائلات فلسطينية عن مرافق أساسية داخل منازلها، حيث مُنع السكان من الوصول إلى حظائر الأغنام التي تشكل مصدر رزقهم الوحيد، فضلاً عن حرمانهم من الوصول إلى مرافق صحية حيوية كدورات المياه وأجزاء من مساكنهم الخاصة.
يرى سكان أم الخير أن هذه التدابير ليست مجرد إجراءات مؤقتة، بل هي جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى ممارسة ضغوط متزايدة على الأهالي لدفعهم إلى هجر قريتهم وإخلائها، في إطار سياسة التوسع الاستيطاني التي تستهدف التجمعات الفلسطينية في المنطقة (ج) بالضفة الغربية.
تأتي هذه القيود في وقت تشهد فيه المناطق المحيطة بالقرية نشاطاً متزايداً للمستوطنين، مما يضع السكان أمام تحديات وجودية تهدد استقرارهم المعيشي والأمني.