
كشفت شركة سامسونج عن تقنية ثورية جديدة تحمل اسم Flex Titanium، والتي من المقرر أن تشكل العمود الفقري للجيل المقبل من هواتف جالاكسي القابلة للطي. تهدف هذه التقنية إلى إحداث نقلة نوعية في معايير متانة الشاشات، مع معالجة جذرية لمشكلة التجعد المزعجة، والحفاظ في الوقت ذاته على التصميم النحيف للأجهزة.
أوضحت سامسونج أن Flex Titanium هي نتاج خبرة تراكمية عبر سبعة أجيال من أجهزة Galaxy القابلة للطي. وتعتمد التقنية على دمج مكونين أساسيين من التيتانيوم:
تأتي هذه الخطوة استجابةً لمطالب المستخدمين بضرورة تحسين جودة الشاشات في الهواتف القابلة للطي، حيث ركزت سامسونج على ثلاثة محاور رئيسية:
إلى جانب تعزيز المتانة، أكدت الشركة أن الشاشة الجديدة تعتمد على بنية عالية الدقة ومواد عضوية من الجيل التالي، تساهم في تقديم ألوان أكثر حيوية مع خفض ملحوظ في استهلاك الطاقة، مما ينعكس إيجاباً على عمر البطارية.
ومن المتوقع أن تظهر تقنية Flex Titanium لأول مرة في أحدث إصدارات سامسونج القابلة للطي، على أن تكشف الشركة عن المزيد من التفاصيل الفنية الدقيقة خلال حدث Galaxy Unpacked المرتقب في وقت لاحق من شهر يوليو الجاري.