2026/07/16
خطر يتربص بالمرضى.. كيف يؤثر تأخير علاج سرطان الأمعاء على فرص النجاة؟

كشفت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة إنديانا الأمريكية، عن وجود علاقة طردية مقلقة بين التأخر في بدء بروتوكولات علاج سرطان الأمعاء وزيادة احتمالية انتشار المرض لدى المرضى.

نتائج صادمة حول فترات الانتظار

أظهرت النتائج التي حللت بيانات أكثر من 11 ألف مريض، أن انتظار المرضى لأكثر من 46 يوماً لبدء العلاج -الذي يجمع عادة بين الجراحة والعلاج الكيميائي- يرفع خطر انتشار السرطان بنسبة تصل إلى 55% مقارنة بمن يبدأون رحلة العلاج فور التشخيص.

وقد سجلت الدراسة أن 12.1% من المشاركين شهدوا تطوراً في حالتهم المرضية نحو الانتشار خلال فترة متابعة امتدت لثلاث سنوات، وجاءت نسب الخطر كالتالي:

  • تأخير من 4 إلى 46 يوماً: يرفع خطر انتشار السرطان بنسبة 27%.
  • تأخير 47 يوماً فأكثر: يرفع خطر انتشار السرطان بنسبة 55%.

حالات عالية الخطورة

أكد الباحثون أن الفئة الأكثر عرضة للخطر هم المرضى الذين تتطلب حالتهم الخضوع للعلاج الكيميائي قبل التدخل الجراحي لتقليص حجم الأورام، حيث أظهرت البيانات أن تأخير العلاج لمدة 68 يوماً أو أكثر في هذه الحالات يرتبط بارتفاع خطر انتشار المرض إلى ما يقارب ثلاثة أضعاف.

توصيات طبية

أوضح الخبراء أن هذه النتائج لا تعني وجود موعد زمني ثابت يتغير فيه المرض بشكل مفاجئ، إلا أنها تدق ناقوس الخطر حول ضرورة الإسراع في البدء بالرعاية الطبية بمجرد التشخيص. كما شددوا على أن سرطان الأمعاء يظل من الأمراض التي يمكن السيطرة عليها وعلاجها بفعالية أكبر عند اكتشافها في مراحلها الأولى.

وعلى صعيد الوقاية، تشير التقديرات إلى أن نمط الحياة الصحي يلعب دوراً محورياً في تقليل الإصابات، وذلك من خلال ممارسة الرياضة بانتظام، الحفاظ على وزن مثالي، الامتناع عن التدخين، والحد من استهلاك الكحول.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news26901.html