
تحذر الأوساط الطبية من خطورة بعض الأمراض النسائية التي تتطور في صمت تام، دون أن تظهر على المريضة أي أعراض ملموسة لسنوات طويلة. هذا الغياب للأعراض قد يوهم المرأة بتمتعها بصحة جيدة، بينما يستمر المرض في التفاقم داخل الجسم.
تشير الفحوصات الطبية إلى أن قائمة الأمراض التي لا تُكتشف غالباً إلا بالصدفة خلال الفحوصات الروتينية تشمل:
تؤكد التوصيات الطبية أن الكشف المبكر هو خط الدفاع الأول والوحيد ضد هذه الأمراض. وتشدد الطبيبة المختصة على ضرورة إجراء فحص وقائي سنوي شامل يتضمن:
تطمئن التقارير الطبية إلى أن جميع هذه الأمراض قابلة للعلاج بنجاح كبير عند تشخيصها مبكراً. فالتطورات التقنية في الطب الحديث تسمح اليوم باستئصال الأورام الحميدة عبر تنظير الرحم، وإزالة الأورام الليفية وأكياس المبيض جراحياً باستخدام المنظار، مع ضمان الحفاظ الكامل على الوظيفة الإنجابية للمرأة، كما يساهم علاج خلل التنسج العنقي في قطع الطريق نهائياً أمام فرص تحوله إلى أورام سرطانية.