2026/07/16
منظمة الصحة العالمية تحذر: إصابات إيبولا في الكونغو قد تضاعف الأرقام المعلنة

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الحصيلة الحقيقية للإصابات بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يُرجح أن تكون ضعف الأرقام الرسمية المعلنة على الأقل، وقد تصل إلى أربعة أضعافها. وأكدت المنظمة تسجيل 1963 إصابة مؤكدة، مع وفاة ما لا يقل عن 719 شخصاً.

وأوضح تشيكوي إيهيكويازو، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في المنظمة، عقب زيارته للمنطقة، أن الفجوة في الأرقام تعود إلى أن غالبية الوفيات تحدث داخل المحيط الأسري بعيداً عن المراكز الطبية المتخصصة. وأشار إيهيكويازو إلى أن الدراسات والنماذج التقديرية للمنظمة تظهر أن حجم التفشي أكبر بكثير مما يتم رصده ميدانياً.


أزمة الكوادر الصحية وتحديات الإضراب

تتزامن هذه التقديرات المقلقة مع تصاعد التوترات في المناطق المتضررة، حيث هددت الكوادر الطبية بالدخول في إضراب شامل احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية منذ منتصف مايو/أيار الماضي.

وفي مركز علاج إيبولا بمقاطعة إيتوري -بؤرة التفشي- أقدم عاملون صحيون على إغلاق طرق الوصول وإحراق إطارات مطاطية احتجاجاً على ظروفهم المعيشية. وبحسب المعهد الوطني للصحة العامة في الكونغو، فإن الكوادر الطبية كانت الأكثر عرضة للإصابة، حيث سُجلت بين صفوفهم 112 حالة عدوى و35 وفاة.

وعلى الرغم من الضغوط، أكد عدد من الأطباء استمرارهم في تقديم الرعاية للمرضى التزاماً بقسم المهنة، إلا أنهم حذروا من أن تجاهل مطالبهم المالية سيعطل استمرار تقديم الخدمات الأساسية.

رد الحكومة الكونغولية

من جانبه، أقر وزير الصحة الكونغولي صامويل روجيه كامبا بوجود تأخر في المدفوعات، مرجعاً ذلك إلى مشاكل تنظيمية في كشوف الرواتب، مؤكداً أن الحكومة تعمل على التدقيق في القوائم لضمان وصول المستحقات لمستحقيها الفعليين بعد رصد أسماء غير مرتبطة بالعمل في السجلات.

يُذكر أن التفشي الحالي في الكونغو الديمقراطية، وهو الموجة السابعة عشرة للوباء، ناجم عن فيروس بونديبوغيو الذي لا يتوفر له لقاح أو علاج معتمد حتى الآن، وسط جهود دولية مكثفة حشدت 1.5 مليار دولار لدعم الاستجابة الصحية في البلاد.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news26977.html