
نشرت وزارة الداخلية السورية فيلماً وثائقياً يكشف التفاصيل الكاملة للهجوم الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق في 22 يونيو/حزيران 2025. ويقدم الوثائقي اعترافات تفصيلية لعناصر من تنظيم الدولة حول مراحل التخطيط والتنفيذ للعملية التي أسفرت عن مقتل 25 شخصاً وإصابة أكثر من 60 آخرين.
تفجير مار إلياس، كشف خيوط الجريمة.#الجمهورية_العربية_السورية #وزارة_الداخلية pic.twitter.com/dY2zTNNbPM
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) July 15, 2026
وفقاً لاعترافات المنفذين، المدعوين أبو وقاص وأبو مجاهد، فقد قدما من المناطق الصحراوية باتجاه دمشق بتكليفات من قيادي في التنظيم يُدعى أبو خطاب. تضمن المخطط استهداف كنيسة مار إلياس أثناء إقامة عزاء، يليه استهداف منطقة السيدة زينب في وقت لاحق من المساء.
وأقر أبو وقاص بأن شريكه أبو مجاهد هو من نفذ الهجوم على الكنيسة بإطلاق النار ثم تفجير نفسه، بينما تعطل المخطط الثاني بسبب الإجراءات الأمنية المشددة التي فُرضت عقب الانفجار الأول.
أكد القيادي في التنظيم، طه الزعبي، الملقب بـالعسكري العام في الشام، أن التنظيم سعى بعد سقوط النظام إلى تكثيف تحركاته من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية نحو مناطق الحكومة السورية. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى إظهار ضعف الأجهزة الأمنية وإثارة الفتنة عبر استهداف مكونات سورية متنوعة.
نقل الوثائقي شهادات حية من سكان حي الدويلعة، حيث استذكر شهود العيان لحظات الرعب التي سبقت الانفجار، مؤكدين أن إطلاق النار بدأ قبل التفجير بثوانٍ معدودة، مما أدى إلى وقوع ضحايا من المصلين والمدنيين.
من جانبه، أوضح اللواء عبد القادر طحان، رئيس جهاز الاستخبارات العامة السورية، أن التنظيم استغل الفراغ الأمني في المراحل الأولى لسقوط النظام لتوسيع نفوذه. وأشار إلى أن وزارة الداخلية نجحت في تطوير استراتيجياتها الأمنية، مما أسفر عن:
وأكد طحان أن التحقيقات أثبتت أن استهداف دور العبادة كان جزءاً من مخطط ممنهج لخلق شرخ مجتمعي، وهو ما تعمل الأجهزة الأمنية على مواجهته عبر تجفيف المنابع الاقتصادية والبشرية للتنظيم.