
يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات استراتيجية لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، تبرز من بينها خطة تهدف إلى الاستيلاء على جزيرة خرج، التي تُعد المركز الحيوي والأهم لتصدير النفط الإيراني.
تأتي هذه التحركات في ظل تصعيد عسكري أمريكي متواصل، وتزامنًا مع تعثر مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران، مما يضع الجزيرة في قلب التوترات الجيوسياسية الحالية.
تعد جزيرة خرج موقعاً استراتيجياً لاقتصاد الطاقة الإيراني، وتتسم بعدة خصائص تجعلها هدفاً عسكرياً حساساً:
وقد وصفت وثيقة رفعت عنها السرية تعود لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) عام 1984، منشآت الجزيرة بأنها الأكثر أهمية في منظومة النفط الإيرانية.
لا تعد فكرة الاستيلاء على الجزيرة حديثة العهد بالنسبة لترامب؛ فقد طرح هذه الرؤية في مناسبات عدة منذ عام 1988، أي قبل عقود من وصوله إلى سدة الحكم، كما تعرضت الجزيرة للقصف في فترات سابقة من الحروب التاريخية.
وتشهد الإدارة الأمريكية انقساماً حول هذه الخطوة:
وجهة النظر المؤيدة: يرى بعض مسؤولي البيت الأبيض أن السيطرة على الجزيرة من شأنها شل القدرات المالية للحرس الثوري الإيراني، وهو ما قد يعجل بإنهاء الحرب الحالية.
وجهة النظر المتحفظة: يبدي آخرون داخل الإدارة حذرهم من هذه الخطوة، نظراً للتعقيدات اللوجستية والعسكرية التي تتطلبها عملية إنزال وقوات برية للسيطرة على الجزيرة وتأمينها.