
أعلنت قيادة الأركان العامة للجيش الكويتي عن تصديها لهجمات شنتها طائرات مسيرة، واصفة هذه الاعتداءات بـالعدوان الآثم. وأهابت قيادة الجيش بالمواطنين والمقيمين ضرورة الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة، مشيرة إلى احتمال سماع أصوات ناجمة عن عمليات الاعتراض الدفاعي.
وفي سياق ردود الفعل الرسمية، أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بياناً حازماً حذرت فيه من استمرار النهج العدواني الإيراني. وأكدت الوزارة أن الكويت تحمل إيران المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الاعتداءات التي وصفتها بـالانتهاك الصارخ للسيادة والأمن.
وشدد البيان على أن هذا التمادي الإيراني في استهداف أراضي الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي يساهم في تفاقم حالة التصعيد والتوتر، ويقوض استقرار المنطقة، مطالبة طهران بالكف الفوري عن هذه الممارسات العدائية.
وأكدت الخارجية الكويتية في بيانها: تدين الكويت بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الآثم على أراضيها، وتؤكد أنها ستواصل اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أرضها.
من جانبها، أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجمات الإيرانية التي استهدفت كلاً من البحرين والكويت والأردن باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، مجددة تضامن الإمارات الكامل مع الدول الشقيقة ودعمها التام لكافة الإجراءات التي تتخذها لحفظ أمنها وسلامة أراضيها.