
يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتسجيل ظهوره الأول في بطولة كأس العالم 2026، وذلك بحضوره المباراة النهائية المرتقبة يوم الأحد المقبل، التي ستجمع بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي.
ويأتي هذا الحضور بعد غياب ترمب عن كافة مباريات البطولة الموسعة التي تستضيفها الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك. ولن يقتصر دور الرئيس الأمريكي على المراسم البروتوكولية التقليدية بمصافحة اللاعبين إلى جوار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، بل سيتولى بنفسه تسليم الكأس لقائد المنتخب الفائز، سواء كان الأرجنتيني ليونيل ميسي أو الإسباني رودري.
لا تعد هذه المرة الأولى التي يشارك فيها ترمب في مراسم تتويج كروية؛ حيث سبق له في العام الماضي تسليم كأس العالم للأندية لقائد تشيلسي ريس جيمس في الملعب ذاته، حيث أثار حينها جدلاً واسعاً بوقوفه على منصة التتويج بين اللاعبين أثناء الاحتفال، في خطوة اعتُبرت خروجاً عن البروتوكول المعتاد.
تأتي هذه المشاركة في ظل تساؤلات مستمرة حول العلاقة التي تجمع ترمب برئيس الفيفا جياني إنفانتينو، والتي توجت بمنح الأخير جائزة السلام وميدالية ذهبية لترمب، الذي وصف التكريم بأنه واحد من أعظم أوجه الشرف في حياته.
يُذكر أن هذه العلاقة واجهت انتقادات حادة سابقاً، خاصة بعد اتصال ترمب بإنفانتينو للتدخل في حالة طرد اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون، وهو ما أثار عاصفة من الجدل حول استقلالية القرارات التحكيمية في المونديال، رغم نفي الطرفين لأي تدخل في العقوبة.
وعلى الصعيد الجماهيري، تشير التوقعات إلى احتمالية مواجهة ترمب لانقسام في المدرجات وصيحات استهجان، نظراً للمواقف السياسية والرياضية السابقة، وسط ترقب لكيفية استقبال جماهير الأرجنتين وإسبانيا لهذا الحضور الرفيع في ختام البطولة.