
كشفت تحليلات حديثة، استندت إلى صور أقمار صناعية ومشاهد ميدانية وبيانات رسمية صادرة عن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، عن اتساع النطاق الجغرافي للضربات التي نفذتها القوات الأمريكية في إيران خلال الفترة ما بين 7 و15 يوليو/تموز الجاري.
وأظهرت الخريطة التي أعدتها وحدة المصادر المفتوحة، تركز الهجمات على مواقع استراتيجية شملت موانئ وقواعد عسكرية ومنشآت لوجستية، موزعة على 18 مقاطعة في 9 محافظات إيرانية، مع تركيز مكثف على الشريط الساحلي الجنوبي والجنوبي الغربي للبلاد.
? CLAIM: Iranian state media claims that U.S. forces struck a civilian wheat storage facility in Hoveyzeh on July 14. This is FALSE.
? TRUTH: On July 14, U.S. forces hit Iranian military targets in Bandar Abbas, Khormuj, Ahvaz, Qeshm, Tunb, Bushehr, and Kuh-e Stak to degrade… pic.twitter.com/n7Njez05lE
— U.S. Central Command (@CENTCOM) July 15, 2026
خريطة توضح المواقع التي طالتها الضربات الأمريكية
في مدينة الأهواز، خرج مستشفى بقائي التخصصي عن الخدمة مؤقتاً، حيث أفادت التقارير الميدانية باضطرار الطواقم الطبية لإجلاء أكثر من 200 مريض ونقلهم إلى مراكز أخرى، وذلك نتيجة وقوع انفجارات في المناطق المحيطة بالمستشفى جراء الضربات الأمريكية.
رصدت المقارنة البصرية لصور الأقمار الصناعية أضراراً في منشآت بحرية وقواعد عسكرية:
في مطار إيرانشهر، وثقت صور الأقمار الصناعية أربع نقاط إصابة مباشرة داخل نطاق المطار، تزامناً مع مشاهد متداولة تظهر اندلاع حرائق في المدينة نتيجة القصف.
أظهرت صور الأقمار الصناعية آثاراً داخل محيط منشأة بوشهر النووية، حيث رُصدت إحدى نقاط الاستهداف على مسافة 65 متراً فقط من القبة الرئيسية للمفاعل. وفي منشأة خنداب النووية، رُصدت بقعة داكنة تشير إلى أضرار في جزء من المنشأة شمالي المباني الرئيسية.
تأتي هذه العمليات العسكرية في ظل انهيار التفاهمات بين واشنطن وطهران، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 8 يوليو/تموز انتهاء مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو/حزيران، مما أدى إلى تحول العلاقة نحو مواجهة مباشرة شملت استهداف البنى التحتية وتهديدات أمن الملاحة في المنطقة.