
شهدت مدينة لوس أنجلوس الأمريكية حالة من الاستنفار عقب انفجار ضخم في خط أنابيب مياه رئيسي، مما أدى إلى تدفق كميات هائلة من المياه التي اجتاحت الشوارع وأحدثت فيضانات مفاجئة في مناطق حيوية.
تركز الانفجار في تقاطع شارع صنست بوليفارد وطريق هولواي درايف، حيث تسببت قوة اندفاع المياه في تحويل شارع بالم أفنيو إلى مجرى مائي، مما أدى إلى جرف السيارات المتوقفة، وغمر مواقف السيارات تحت الأرض، بالإضافة إلى تضرر عدد من الوحدات السكنية المجاورة.
وفي أول تعليق رسمي، أكد عمدة ويست هوليوود، جون هايلمان، سلامة جميع السكان، واصفاً حجم الأضرار المادية بأنها كبيرة. وأشار إلى أن فرق الطوارئ باشرت عمليات مسح ميداني للمباني والمنازل لتقييم حجم الخسائر بدقة.
من جانبها، أوضحت عمدة لوس أنجلوس، كارين باس، أن التحدي الأكبر تمثل في شلل حركة المرور الصباحية نتيجة الفيضانات، لافتة إلى أن البنية التحتية المتضررة تعود لأنابيب تجاوز عمرها 100 عام، مما يثير تساؤلات حول حالة الشبكات القديمة في المدينة.
وأعلنت إدارة المياه والطاقة في لوس أنجلوس مسؤوليتها عن الخط المتضرر، مؤكدة أن فرقها الفنية تعمل حالياً على إغلاق الصمامات للسيطرة على تدفق المياه، مع توخي الحذر الشديد نظراً لضغط المياه المرتفع الذي يعيق عمليات الإصلاح السريعة.
وحتى هذه اللحظة، لم تُعرف الأسباب الدقيقة التي أدت إلى انفجار الخط، بينما جددت السلطات تحذيراتها للمواطنين بضرورة الابتعاد عن منطقة الحادث لتسهيل عمل فرق الإنقاذ، منوهة إلى توقع حدوث تأخيرات مرورية طويلة في محيط التقاطع المتضرر.