2026/07/17
سر الخيط الأحمر.. لماذا يصر ميسي ونجوم الأرجنتين على ارتداء سوار العقد السبع؟

أثار السوار الأحمر الذي يزين معاصم عدد من نجوم المنتخب الأرجنتيني، وفي مقدمتهم القائد ليونيل ميسي، تساؤلات جماهيرية واسعة حول دلالاته وأسبابه. وقد ظهر هذا السوار بوضوح لدى لاعبين آخرين مثل ليساندرو مارتينيز، وناويل مولينا، وجيوفاني لو سيلسو، ليتحول إلى رمز غير رسمي يرافق التانغو في كبرى المحافل الكروية.

ميسي

رغم شيوع تسميته بـ السوار الأحمر، إلا أن أصوله تعود إلى ما يُعرف بـ سوار العقد السبع، وهو تعويذة ذات جذور تاريخية وروحية. ويرتبط هذا الرمز في العديد من الثقافات بـ الكابالا، وهو تيار صوفي في التراث اليهودي، حيث يُعتقد أن الخيط الأحمر يعمل كحماية من العين الشريرة أو الطاقات السلبية والحسد.

تفاصيل

ومع مرور الوقت، تحرر السوار من دلالاته الدينية الصرفة، ليصبح جزءاً من الثقافة الشعبية العالمية، حيث يرتديه الملايين كرمز للحماية، القوة الداخلية، أو لجلب الحظ، بعيداً عن الانتماءات العقائدية.

قصة ميسي مع التميمة

تعود حكاية ليونيل ميسي مع هذا السوار إلى مونديال روسيا 2018، حين أقدم صحفي أرجنتيني على إهدائه خيطاً أحمر، أخبره أن والدته طلبت منه إيصاله إلى القائد كرمز للحماية. ومنذ تلك اللحظة، أصبح السوار رفيقاً لميسي في أغلب محطاته الكبرى، وصولاً إلى تتويجه بكأس العالم 2022 ومشاركته في مونديال 2026.

ميسي

موقف الفيفا من الأساور في الملاعب

تسمح قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بارتداء هذه الأساور، شريطة ألا تشكل خطراً على اللاعب نفسه أو المنافسين. ووفقاً للمادة الرابعة من قوانين اللعبة الصادرة عن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، لا يُسمح بارتداء أي معدات أو أدوات صلبة قد تكون خطرة.

وبما أن سوار العقد السبع مصنوع من خيوط قماشية ولا يحتوي على أجزاء معدنية أو صلبة، فإن الحكام يسمحون للاعبين بارتدائه طالما أنه لا يمثل تهديداً للسلامة البدنية داخل المستطيل الأخضر.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news27392.html