
أكدت وزارة الداخلية البريطانية أن شاباً ألبانياً يبلغ من العمر 19 عاماً تمكن من الفرار من مركز كامبزفيلد (Campsfield) لاحتجاز المهاجرين، وذلك أثناء عملية نقله إلى المستشفى في 14 يوليو الجاري.
تشير المعلومات الأولية إلى أن عملية الهروب حدثت خلال إجراءات النقل الطبي، وتجري حالياً تحقيقات مكثفة من قبل فرق التحقيق الجنائي والمالي التابعة لإنفاذ قوانين الهجرة، مدعومة بجهاز الاستخبارات بوزارة الداخلية، لتعقب الموقوف.
وفي بيان رسمي، صرح متحدث باسم وزارة الداخلية قائلاً: يمكننا تأكيد هروب شخص محتجز أثناء ترحيله تحت الحراسة من مركز كامبزفيلد في 14 يوليو 2026. نحن نتبع تدابير صارمة لتعقب الفارين وإعادة احتجازهم، ولا نرى أنه من المناسب التعليق أكثر في ظل التحقيقات الجارية. كما أكدت الوزارة أن التقديرات الحالية تشير إلى أن الفرد لا يشكل خطراً على السلامة العامة.
يأتي هذا الحادث بعد أقل من عام على إعادة افتتاح مركز كامبزفيلد في عام 2025، ضمن خطط الحكومة البريطانية الرامية إلى توسيع قدرات احتجاز المهاجرين. وكان الموقع قد شهد إغلاقاً سابقاً في عام 2019 على خلفية أزمات متعددة شملت إضرابات عن الطعام وحوادث إيذاء للنفس.
تعد قضية ترحيل المهاجرين الألبان محوراً رئيسياً في سياسات الهجرة البريطانية، حيث تشكل الجنسية الألبانية النسبة الأكبر من عمليات الترحيل القسري؛ إذ يمثلون قرابة ربع إجمالي الحالات المنفذة، بواقع 2,247 شخصاً. وقد تصاعدت هذه الأرقام عقب توقيع البيان المشترك بين المملكة المتحدة وألبانيا في ديسمبر 2022، والذي جاء استجابة للزيادة الكبيرة في أعداد المهاجرين الذين يعبرون القنال الإنجليزي باستخدام القوارب الصغيرة.