
أكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن موسكو ترفض بشكل قاطع جميع المزاعم والادعاءات المتعلقة بتدخلها في الانتخابات الأميركية السابقة، وذلك في رد مباشر على التطورات الأخيرة في المشهد السياسي الأميركي.
تأتي تصريحات الكرملين في أعقاب خطاب وجهه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الأمة، اتهم فيه الصين بالقيام بـ أكبر عملية اختراق لبيانات انتخابية في التاريخ. وأعلن ترامب عزمه رفع السرية عن وثائق رسمية تكشف عما وصفه بـ نقاط ضعف صادمة في نظام الانتخابات الأميركي.
وشدد ترامب في خطابه على أن الصين ودولاً معادية حاولت العبث بالنظام الانتخابي، مشيراً إلى امتلاك معلومات استخباراتية تؤكد قدرة بكين وموسكو على اختراق البيانات. وادعى ترامب أن الصين تمكنت من الاطلاع على بيانات 20 مليون ناخب خلال انتخابات 2020، مؤكداً أنها سعت للتأثير على الرأي العام لتقليل الأصوات الموجهة لصالحه.
في سياق متصل، طالب الرئيس الأميركي كلاً من مدير الاستخبارات الوطنية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بفتح تحقيق رسمي بشأن الدور الصيني، متعهداً بالكشف عن نتائج التحقيقات المتعلقة باختراق البنى التحتية للانتخابات.
واتهم ترامب عناصر داخل الدولة العميقة ومكتب التحقيقات الفيدرالي بالتستر على التدخل الصيني وإخفاء وثائق هامة، مختتماً خطابه بالتشديد على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتعزيز حماية بيانات الناخبين، ودعوة الكونغرس لإقرار قانون يلزم الناخبين بالتحقق من هويتهم لضمان نزاهة العملية الانتخابية.