
في مشهد يعكس إنسانية التعامل مع الكائنات الحية خلال الأزمات، نجح شخصان كانا يمارسان رياضة التجديف وقوفاً في إنقاذ حيوان راكون تقطعت به السبل وسط مياه الفيضانات العارمة في مدينة أوستن بولاية تكساس الأمريكية.
بدأت الواقعة عندما لاحظ المجدفان كائناً صغيراً يكافح للبقاء طافياً وسط التيارات القوية لمياه الفيضان. وفي اللحظات الأولى، اعتقد المنقذان أن الحيوان الذي يصارع الغرق هو كلب ضل طريقه، إلا أنهما سرعان ما اكتشفا أنه راكون كان يواجه خطر الموت غرقاً.
بمهارة عالية، تمكن المجدفان من الاقتراب من الحيوان المذعور باستخدام ألواح التجديف الخاصة بهما، ونجحا في انتشاله من المياه وإيصاله إلى بر الأمان، لينهيا بذلك رحلة محفوفة بالمخاطر عاشها الراكون وسط الظروف المناخية القاسية التي شهدتها المنطقة.