
يواجه مشروع تعيين النجم الفرنسي زين الدين زيدان على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي عقبات قانونية غير متوقعة، تتعلق بسقف الرواتب الذي تفرضه التشريعات الحالية، مما يضع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في مأزق حقيقي.
تشير التقارير إلى أن اللجنة المشتركة، المكونة من مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية، قد أقرت حداً أقصى لراتب مدرب المنتخب الوطني لا يتجاوز 450 ألف يورو. هذا الرقم يمثل فجوة كبيرة، حيث يقل بعشر مرات كاملة عما كان يتقاضاه المدرب السابق ديدييه ديشامب، مما يجعل من الصعب إقناع شخصية بحجم زيدان بتولي المهمة في ظل هذه القيود المالية الصارمة.
تتجه الأنظار حالياً نحو مارينا فيراري، وزيرة الرياضة والشباب والحياة المجتمعية، حيث يتطلب تجاوز هذه العقبة تعديلاً قانونياً أو استثناءً إدارياً. وفي تصريحات أخيرة لها عبر قناة فرانس 2، وصفت فيراري زيدان بأنه خيار جيد للمنتخب، لكنها شددت في الوقت ذاته على استقلالية القرار التقني، مؤكدة أن تحديد هوية المدرب ليس من صلاحيات الوزارة المباشرة.
يأتي هذا الجدل في وقت يمر فيه المنتخب الفرنسي بمرحلة انتقالية مفصلية، عقب إعلان ديدييه ديشامب، الفائز بكأس العالم 2018، أن مشاركته الحالية هي الأخيرة له مع الديوك. ومع بقاء مقعد المدير الفني شاغراً، يظل اسم زيدان هو المرشح الأبرز والأكثر تداولاً لدى الجماهير والاتحاد الفرنسي، بانتظار حلحلة الأزمة القانونية التي قد تفتح الباب أخيراً لعودة زيزو إلى الملاعب من بوابة المنتخب الوطني.