
تشهد دائرة كلاكتون الانتخابية حالة من الزخم السياسي غير المعهود، حيث يخوض نايجل فاراج، زعيم حزب إصلاح المملكة المتحدة (Reform UK)، سباقاً انتخابياً فرعياً بمواجهة 33 مرشحاً، وهو رقم قياسي يسجل للمرة الأولى في تاريخ الانتخابات البرلمانية البريطانية، التي عادة ما تقتصر فيها المنافسة على عدد محدود من المرشحين.
تأتي هذه الانتخابات التي حدد موعدها في 13 أغسطس، عقب استقالة فاراج من مقعده في البرلمان، وهي الخطوة التي جاءت على خلفية انتقادات واسعة طالت ذمته المالية، بعد الكشف عن تلقيه هبات وتبرعات لم يُفصح عنها وفقاً للقواعد البرلمانية المعمول بها. وكان من أبرز تلك القضايا تلقيه هدية بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني (6.7 مليون دولار) من مستثمر في العملات الرقمية، بالإضافة إلى مزاعم أخرى تتعلق بتبرعات من أطراف أثارت جدلاً واسعاً.
من جانبه، نفى فاراج ارتكاب أي مخالفات، مؤكداً أن قراره بالترشح مجدداً يهدف إلى منح الناخبين فرصة لتقرير ما إذا كانوا يرغبون في استمراره ممثلاً لهم في البرلمان، معتبراً أن هذه الانتخابات هي اختبار لمدى ثقة الشعب في مواجهة ما وصفه بـ نخبة وستمنستر.
في ظل مقاطعة الأحزاب السياسية الرئيسية لهذه الانتخابات ووصفها بـ السيرك الإعلامي، اتسمت قائمة المرشحين بتنوع لافت، حيث برزت أسماء مرشحين مستقلين وشخصيات ساخرة، من أبرزهم:
تشير التقديرات الصادرة عن منصة التنبؤات Polymarket إلى احتمالية فوز فاراج بنسبة تصل إلى 95%، مما يجعله المرشح الأوفر حظاً للعودة إلى مقعده، بينما يأتي الكونت بينفيس في المرتبة الثانية بفارق كبير في توقعات الناخبين.