
أعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي في لبنان، ريما كرامي، أن القوات الإسرائيلية أقدمت على نهب وتدمير ثلاث مدارس في جنوب لبنان، مستخدمة المتفجرات لتحويلها إلى أكوام من الرماد، في خطوة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات المستمرة بحق المؤسسات التعليمية في البلاد.
وأكدت كرامي في بيان رسمي نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، أن هذه المدارس انضمت إلى قائمة طويلة من المؤسسات التعليمية التي طالها التدمير منذ بدء التصعيد العسكري. وتأتي هذه الحادثة في وقت حذرت فيه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) من تداعيات كارثية على مستقبل الأجيال اللبنانية.
تشير أحدث البيانات الموثقة إلى حجم الضرر الذي لحق بالبنية التحتية التعليمية والمدنية في لبنان:
وصفت وزيرة التربية اللبنانية ما يحدث بأنه تدمير ممنهج للنظام التعليمي أمام أعين العالم أجمع، مشددة على أن هذه الأفعال تجري في تحدٍ صارخ للالتزامات الدولية التي تفرض حماية المدارس أثناء النزاعات المسلحة. ودعت كرامي المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط فورية على إسرائيل لوقف استهداف المؤسسات التعليمية وضمان تحييد المدارس عن العمليات العسكرية.
وبحسب السلطات اللبنانية، خلفت الهجمات الإسرائيلية منذ مارس الماضي حصيلة ثقيلة، حيث سقط ما لا يقل عن 4,324 شهيداً، وأصيب 12,223 آخرون، بينما تجاوز عدد النازحين حاجز المليون نسمة، من بينهم 250 طفلاً قضوا جراء الغارات والعمليات العسكرية.