
تشهد ولاية تكساس الأمريكية حالة استنفار قصوى، حيث تواصل فرق الإنقاذ عمليات إجلاء واسعة للسكان في المناطق الجنوبية، وذلك في أعقاب فيضانات مفاجئة ومدمرة اجتاحت الولاية نتيجة هطول أمطار غزيرة استمرت لأيام.
أسفرت هذه الفيضانات الكارثية عن مقتل شخصين على الأقل حتى الآن، في حين اضطرت فرق الطوارئ إلى تنفيذ مئات عمليات الإنقاذ لانتشال العالقين من المنازل والمركبات التي حاصرتها المياه.
وتأتي هذه الموجة الجديدة من الفيضانات لتضرب ذات المناطق التي تعرضت لظروف مناخية مماثلة في يوليو الماضي، مما يضاعف من معاناة السكان المحليين ويزيد من الضغوط على البنية التحتية وفرق الإغاثة التي تحاول احتواء تداعيات الكارثة المتجددة.