
بينما تترقب الأنظار صافرة البداية في ملعب ميتلايف بنيوجيرسي لمتابعة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، تتجه اهتمامات الجماهير الحاضرة نحو تفاصيل لوجستية لا تقل أهمية عن النتيجة النهائية، وهي التكلفة المعيشية داخل المدرجات، وتحديداً أسعار المأكولات والمشروبات في ظل قضاء ساعات طويلة داخل الملعب لمتابعة المباراة ومراسم التتويج.
أظهر تقرير تحليلي لصحيفة ذا أتلتيك أن ملعب ميتلايف لا يُصنف كأرخص الملاعب في البطولة، لكنه في الوقت ذاته ليس الأغلى، مع تفاوت ملحوظ في الأسعار بين منصات البيع المختلفة. وتأتي قائمة الأسعار التقريبية داخل الملعب كالتالي:
على الرغم من الانتقادات التي تلاحق أسعار الطعام في الملاعب الكبرى، يحتل ميتلايف مرتبة متوسطة في قائمة ملاعب المونديال الـ16:
خلافاً للنسخ السابقة، اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قراراً بعدم فرض قائمة أسعار موحدة، حيث منح الحرية للمشغلين المحليين في كل ملعب للإبقاء على الشركات التي تدير خدمات الطعام خلال مباريات الدوري المحلي أو دوري كرة القدم الأمريكية. هذا النموذج أدى إلى خلق تفاوت في الأسعار يعكس طبيعة السوق المحلية لكل مدينة، بدلاً من اعتماد تسعيرة مركزية للبطولة.