
تُعد ضربة الشمس حالة طبية طارئة تستدعي التدخل السريع، حيث تمثل أحد أشكال الإجهاد الحراري الذي قد يؤدي في حالاته المتطورة إلى اضطرابات خطيرة في الجهاز العصبي. وتنتج هذه الإصابة غالباً عن التعرض المباشر والمطول لأشعة الشمس، خاصة خلال ساعات الذروة، ودون اتخاذ تدابير الوقاية اللازمة كارتداء القبعات أو التواجد في أماكن مظللة.
تشير التقديرات الطبية إلى أن فئات معينة تكون أكثر عرضة للإصابة بضربات الشمس، وهم:
تظهر أعراض ضربة الشمس بشكل تدريجي، وتتضمن: الصداع الشديد، الضعف العام، الدوار، الشعور بحرارة مفرطة، الغثيان، وتسارع نبضات القلب. ومع استمرار التعرض للحرارة، قد تتفاقم الحالة لتشمل اضطراب الوعي، النعاس، فقدان التوازن، وصولاً إلى الإغماء أو التشنجات.
لإنقاذ المصاب، يجب اتباع الخطوات التالية بدقة:
شدد الخبراء على تجنب الممارسات الخاطئة التي قد تؤدي إلى نتائج عكسية، وأهمها:
متى تجب زيارة المستشفى؟
يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة فوراً في حال بقاء حرارة الجسم مرتفعة، أو إذا دخل المصاب في حالة خمول، أو فقد وعيه، أو تعرض لتشنجات، أو تقيأ، حيث تتطلب هذه الحالات رعاية طبية متخصصة في المستشفى.