2026/07/19
تصعيد في الهند: حزب شعب الصراصير يتجه نحو البرلمان بعد تدخل أمني ضد المضربين عن الطعام

تستعد حركة حزب شعب الصراصير الاحتجاجية في الهند لتوسيع رقعة تحركاتها الميدانية، حيث تعتزم التوجه نحو البرلمان في العاصمة نيودلهي، غداً الاثنين، تزامناً مع بدء جلساته، وذلك احتجاجاً على الإجراءات الأمنية التي طالت ناشطي الحركة المضربين عن الطعام.

خلفية الأزمة والتدخل الأمني

تأتي هذه الخطوة التصعيدية بعد أن أقدمت الشرطة الهندية على فض اعتصام الحركة بالقوة، ونقل الناشط سونام وانغتشوك -أحد أبرز الوجوه المضربة عن الطعام- إلى المستشفى قسراً لإنهاء إضرابه. وقد أكد مؤسس الحزب، أبهيجيت ديبكي، أن الحركة ماضية في خططها رغم الضغوط الأمنية.

بدأ وانغتشوك (59 عاماً) إضرابه عن الطعام في 28 يونيو/حزيران الماضي، برفقة نحو 20 طالباً، للمطالبة باستقالة وزير التعليم الهندي على خلفية فضيحة تسريب امتحانات وطنية، مما أدى إلى إجبار أكثر من مليوني طالب على إعادة اختباراتهم، وسط تقارير عن حالات انتحار في صفوف المرشحين المتضررين.

المحتجون
المحتجون والمضربون عن الطعام يطالبون بإقالة وزير التعليم الهندي (الفرنسية)

اتهامات بـالاحتجاز غير القانوني

في المقابل، نفت عائلة الناشط وانغتشوك الرواية الرسمية للشرطة التي ادعت أنها نقلته للمستشفى لأسباب صحية. وأكدت زوجته، غيتانجالي جي أنغمو، أن زوجها يرفض تلقي العلاج وفقد الثقة بالطاقم الطبي، واصفة تواجده في المستشفى تحت حراسة مشددة بأنه احتجاز غير قانوني وليس رعاية طبية.

وأشارت أنغمو إلى أن الحركة مقيدة بشكل كبير داخل المشفى بسبب الانتشار الأمني المكثف، مؤكدة أنها لجأت إلى القضاء في نيودلهي للمطالبة بإخراجه.

توسع رقعة الاحتجاجات

أعلن أبهيجيت ديبكي، مؤسس الحركة، دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام تضامناً مع وانغتشوك. ومن المتوقع أن تشهد العاصمة نيودلهي زخماً احتجاجياً إضافياً مع وصول وفود من جماعات سياسية وزراعية لدعم مطالب الطلاب خلال جلسة البرلمان المرتقبة.

تجدر الإشارة إلى أن حزب شعب الصراصير تأسس بمبادرة من ديبكي، وهو شاب خريج جامعات أجنبية، بهدف تسليط الضوء على فضائح نظام التعليم العالي في الهند، وقد انضم إليه وانغتشوك بعد خروجه من السجن في مارس/آذار الماضي، حيث كان معتقلاً على خلفية مطالباته بحكم ذاتي لمنطقة لاداخ.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news28185.html