
رفضت محكمة دلهي العليا التماساً قدمته غيتانجالي أنغمو، زوجة الناشط سونام وانغتشوك، للإفراج عنه من مستشفى سافدارجونغ الحكومي، حيث نُقل قسراً بعد دخوله في إضراب عن الطعام استمر ثلاثة أسابيع تضامناً مع حركة حزب الصرصور جاناتا (CJP) الاحتجاجية.
وأكدت أنغمو عبر منصة إكس أن المستشفى يرفض تصريحه بالخروج أو السماح بنقله إلى منشأة طبية خاصة، رغم المطالبات المتكررة. وأشارت إلى أن وجود نحو 30 عنصراً من الشرطة داخل الطابق الذي يتواجد فيه، وأكثر من 100 في محيط المستشفى، يجعل من وضعه احتجازاً غير قانوني وليس رعاية طبية.
من جانبها، بررت القاضية ميني بوشكارنا قرار استمرار احتجاز وانغتشوك، مؤكدة أن الأطباء يقدمون له السوائل والمكملات بموافقته، وادعت أنه لا يمكن القول إن هناك قوة تُستخدم ضده أو انتهاكاً لاستقلاليته الجسدية. وقد حددت المحكمة جلسة استماع جديدة يوم الجمعة المقبل.
بدورها، صرحت إدارة مستشفى سافدارجونغ بأن العلامات الحيوية للناشط البالغ من العمر 59 عاماً مستقرة، رغم وجود تغيرات طفيفة في تحاليل الدم، مشددة على حاجته لمراقبة طبية مستمرة، وهو ما يرفضه وانغتشوك شخصياً.
تأتي هذه الأزمة في ظل تصاعد وتيرة الاحتجاجات التي تقودها حركة (CJP)، والتي تطالب باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان وإجراء إصلاحات جذرية في نظام الامتحانات الوطني، الذي شهد مؤخراً فضائح فساد وتسريبات واسعة أدت إلى إعادة اختبارات ملايين الطلاب.
وقد أعلن أبهيجيت ديبكي، مؤسس الحركة، بدء إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجاً على النقل القسري لوانغتشوك، معلناً نية المحتجين التوجه بمسيرة نحو البرلمان الهندي مع بدء دورته الجديدة يوم الاثنين، للضغط من أجل تلبية مطالبهم، وعلى رأسها تعويض عائلات الطلاب الذين انتحروا بسبب ضغوط نظام الامتحانات والفساد الإداري.
من جهتها، حملت غيتانجالي أنغمو الحكومة وإدارة المستشفى المسؤولية الكاملة عن سلامة زوجها، قائلة: لا ينبغي لأي عائلة أن تضطر لمحاربة النظام لمجرد اختيار مكان تلقي الرعاية الطبية لأحبائهم.