2026/07/19
مدن المستقبل: كيف نستلهم من الطبيعة لتصميم بيئات عمرانية تتنفس؟

رؤية معمارية لمواجهة التغير المناخي

في ظل التحديات المتسارعة التي يفرضها التغير المناخي، تطرح المهندسة المعمارية الحائزة على جوائز دولية والحاصلة على رتبة الإمبراطورية البريطانية (OBE)، مينا هاسمان، رؤية ثورية لمستقبل المدن، داعيةً إلى الانتقال نحو تصميمات عمرانية تحاكي في أدائها الأنظمة البيئية الطبيعية.

تؤكد هاسمان، التي تُعد من أبرز القادة المؤثرين في مجال المناخ وفق تصنيف تايمز 100، أن المدن لم تعد ترفاً في خياراتها، بل أصبحت بحاجة ماسة وملحة للتكيف مع الظروف المناخية القاسية. وتدعو في طرحها إلى تبني نموذج المباني التي تتنفس، حيث يتم تصميم المنشآت لتعمل كالأشجار، وتندمج في نسيج عمراني يعزز ازدهار المجتمعات بدلاً من العمل ضد الطبيعة.

نحو حقبة جديدة من التصميم الصديق للمناخ

تستعرض هاسمان ملامح حقبة جديدة في الهندسة المعمارية، ترتكز على مبادئ الاستدامة العميقة، حيث تتحول المدن من مجرد هياكل إسمنتية صماء إلى كائنات حية تتفاعل مع البيئة المحيطة، مما يساهم في خفض الانبعاثات الحرارية وتوفير بيئات عيش أكثر مرونة وصحة للإنسان.

إن هذا التوجه يعيد تعريف علاقتنا بالمحيط العمراني، ليصبح التصميم المعماري أداةً فعالة في استعادة التوازن البيئي، وضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة في عالم يزداد حرارة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news28250.html