
لقي ما لا يقل عن 50 جندياً من الجيش المالي مصرعهم في هجوم دامٍ استهدف قافلة عسكرية مشتركة، ضمت قوات من الجيش المالي وعناصر من فيلق أفريقيا الروسي، وذلك بالقرب من منطقة أنيفيص شمالي مالي.
تعرضت القافلة لكمين محكم أسفر عن خسائر بشرية ومادية فادحة، حيث أظهرت لقطات مصورة من موقع الحادث مركبات عسكرية مدمرة وجثثاً لجنود في مسرح العمليات، بالإضافة إلى توثيق لعمليات أسر لعدد من أفراد القافلة.
أعلنت جماعات انفصالية من الطوارق، إلى جانب مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة، مسؤوليتهم عن تنفيذ هذا الهجوم، في مؤشر على تصاعد حدة التوترات الأمنية في المناطق الشمالية من البلاد.