2026/07/19
مجلس أوروبا يفتح النار على فيفا: ضغوط سياسية ومراهنات تهدد نزاهة مونديال 2026

دعوات لإصلاح جذري في هيكلية الاتحاد الدولي لكرة القدم

وجه الأمين العام لمجلس أوروبا، آلان بيرسيه، انتقادات حادة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، داعياً إياه إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية اللعبة من التدخلات السياسية والمالية التي باتت تهدد نزاهة البطولات الدولية، وذلك في أعقاب الجدل الذي رافق مونديال 2026.

وأشار بيرسيه إلى أن النسخة الأخيرة من كأس العالم أثارت سلسلة من التساؤلات المشروعة، مستشهداً بواقعة تعليق البطاقة الحمراء التي أشهرها الحكم في وجه اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون، مؤكداً أن هذا القرار جاء نتيجة تدخل سياسي مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وهو ما وصفه بـ تغلغل النفوذ السياسي إلى أرضية الملعب.

مخاطر المراهنات وتآكل النزاهة

وفي تصريحاته، حذر الأمين العام لمجلس أوروبا من ظاهرة المراهنات المفرطة التي لم تعد تقتصر على نتائج المباريات، بل امتدت لتشمل أدق تفاصيل الأداء الفردي للاعبين، مثل التمريرات والركلات الركنية. وأوضح بيرسيه أن هذا التوسع يفتح الباب أمام عمليات احتيال منظمة، خاصة مع إشراك فيفا لشركات متخصصة في أسواق التوقعات كشركاء رسميين داخل الملاعب.

وأضاف بيرسيه: لقد شهد مونديال 2026 تعليق عقوبات تحت ضغوط سياسية واضحة، وشهدنا تشكيكاً ممنهجاً في سلطة الحكام، بالإضافة إلى تصاعد خطير في الخطاب العنصري الذي طال اللاعبين، ووصل في بعض الأحيان إلى شخصيات منتخبة.

نحو شوط ثالث لحماية كرة القدم

دعا مجلس أوروبا، الذي يمثل الهيئة المرجعية لحقوق الإنسان في 46 دولة، الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى بدء ما أسماه شوطاً ثالثاً من الإصلاحات، مشدداً على ضرورة وضع إطار قانوني صارم للنزاهة يُطبق قبل انطلاق كأس العالم 2030، معتبراً أن استمرار الوضع الراهن سيؤدي إلى فقدان الثقة في المؤسسة الرياضية الأكبر عالمياً.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news28324.html