
أعلن الجيش الكويتي في بيان رسمي عن تصدي دفاعاته الجوية لهجمات شنتها طائرات مسيّرة معادية، واصفاً هذا التحرك بـالعدوان الآثم. وأكدت رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع في البلاد هي ناتجة عن عمليات اعتراض منظومات الدفاع الجوي للأهداف المعادية، داعيةً المواطنين والمقيمين إلى الالتزام التام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن تفعيل صافرات الإنذار، موجهةً دعوة عاجلة للمواطنين والمقيمين بضرورة الالتزام بالهدوء والتوجه إلى أقرب أماكن آمنة، ومتابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية فقط.
على صعيد آخر، حذرت السفارة الأميركية في المنامة من وجود معلومات تشير إلى احتمال استهداف إيران لمواقع غير محددة في وسط العاصمة البحرينية، مما يرفع من حالة التأهب في المنطقة.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه القيادة الوسطى الأميركية عن تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف في إيران لليلة التاسعة على التوالي، مؤكدة أن هذه العمليات تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية التي تستخدمها طهران في تهديد حركة الملاحة البحرية والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
من جانبها، أفادت تقارير إعلامية إيرانية بدويّ انفجارات متتالية في عدة مدن ومناطق، شملت كلاً من: تبريز، تشابهار، كونارك، بندر ماهشهر، بندر الإمام الخميني، بالإضافة إلى سيريك وبوشهر.
كما أشارت المصادر ذاتها إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في مدينة كونارك بالتزامن مع تلك الانفجارات.