
أعلن جو ماكبرايد، محامي المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي أندرو وتريستان تيت، أن موكليه يخضعان لـ الحبس الانفرادي في الولايات المتحدة عقب اعتقالهما في ميامي يوم السبت الماضي. جاء الاعتقال بناءً على طلب تسليم صادر من السلطات البريطانية على خلفية اتهامات جنائية جديدة.
وأكد ماكبرايد في تصريحاته أن الشقيقين يُحتجزان في زنزانة بمساحة 5x12 قدماً، واصفاً إياهما بـ السجناء السياسيين على الأراضي الأمريكية. وأشار المحامي إلى أن السلطات البريطانية وجهت 38 تهمة جديدة ضد الشقيقين، تضاف إلى 21 تهمة سابقة، لتشمل قضايا تتعلق بالاغتصاب، والاتجار بالبشر، والاعتداء، بالإضافة إلى تهم تتعلق بمواد إباحية عنيفة وصور غير لائقة لأطفال، وتعود هذه التهم المزعومة للفترة ما بين 2010 و2017.
وصف ماكبرايد عملية الاعتقال بأنها غير أمريكية ولا يمكن تبريرها، مدعياً أن موكليه يرتدون بدلات السجن البرتقالية في ظروف تشبه معتقلي غوانتانامو. وأضاف في تصريحاته: نحن نواجه حكومة بريطانية تسعى لدفنهم في سجن أجنبي لبقية حياتهم.
يُذكر أن أندرو (39 عاماً) وتريستان (38 عاماً) يحملان الجنسيتين البريطانية والأمريكية، وقد نفيا باستمرار كافة التهم الموجهة إليهما، معتبرين أن تصريحاتهما المثيرة للجدل قد أُخرجت من سياقها أو كانت على سبيل المزاح.
من المتوقع أن يمثل الشقيقان أمام قاضي الصلح في ميامي يوم الاثنين لمواجهة إجراءات التسليم. وأوضح ماكبرايد أنه يتوقع بقاءهما رهن الاحتجاز، حيث نادراً ما يتم منح الكفالة في قضايا التسليم الدولي. وفي الأسابيع المقبلة، سيبت قاضي المقاطعة الأمريكية في مدى استيفاء الشروط القانونية للتسليم، على أن يعود القرار النهائي لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
تجدر الإشارة إلى أن التهم الجديدة تستند إلى أدلة جمعتها شرطة بيدفوردشير البريطانية، ومن المقرر أن يواجه الشقيقان المحكمة في جلسة عاجلة للبدء في الإجراءات القانونية.