2026/07/20
بعد 5 سنوات من الغموض.. اعتراف الزوج يكشف مكان جثة ديلفين جوبيار في فرنسا

في تطور دراماتيكي لقضية هزت الرأي العام الفرنسي، أسدلت السلطات القضائية الستار على لغز اختفاء ديلفين جوبيار (33 عاماً)، التي فُقد أثرها منذ عام 2020، وذلك بعد أن قادت اعترافات زوجها المحققين إلى العثور على رفات بشرية.

اعتراف مفاجئ قبل الاستئناف

كان الزوج، سيدريك جوبيار (38 عاماً)، قد حُكم عليه في أكتوبر 2025 بالسجن لمدة 30 عاماً بتهمة قتل زوجته، رغم أنه ظل متمسكاً بإنكار التهمة طوال فترة محاكمته. إلا أن المشهد تغير جذرياً في مطلع يوليو الماضي، حين فاجأ جوبيار الجميع باعترافه بضلوعه في الجريمة، مبدياً استعداده للكشف عن موقع إخفاء الجثة، وذلك قبيل بدء جلسات محكمة الاستئناف.

العثور على الرفات

بناءً على المعلومات التي أدلى بها الجاني، نفذت السلطات الفرنسية عمليات بحث مكثفة استمرت يومين في أراضٍ زراعية تقع بإقليم تارن في جنوب فرنسا، على بعد حوالي 10 كيلومترات من منزل الزوجين السابق. وأعلن المدعي العام في تولوز، نيكولا جاكيه، أن تحاليل الحمض النووي أكدت بشكل قاطع أن الرفات التي تم العثور عليها تعود للضحية ديلفين جوبيار.

خلفية القضية

يُذكر أن القضاء الفرنسي كان قد أصدر حكمه السابق ضد سيدريك جوبيار استناداً إلى سلسلة من الأدلة المتطابقة، رغم عدم توفر جثة أو أدلة بيولوجية (حمض نووي) تربطه مباشرة بمسرح الجريمة آنذاك. ووفقاً لمجريات التحقيق، كانت ديلفين قد طلبت الطلاق من زوجها لرغبتها في بدء حياة جديدة مع رجل آخر، وهو ما رجّح فرضية الدافع وراء الجريمة.

دوافع الاعتراف

يرى مراقبون قانونيون أن اعتراف جوبيار في هذا التوقيت المتأخر لا يخرج عن كونه محاولة استراتيجية لتغيير مسار القضية أمام محكمة الاستئناف؛ حيث يسعى الجاني لتصوير الجريمة على أنها حادث عرضي وقع أثناء خلاف منزلي، أملاً في الحصول على تخفيف للعقوبة الصادرة بحقه.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news28432.html