
بينما كان النجم الشاب لامين يامال يدوّن اسمه في سجلات التاريخ متوجاً بأول ألقابه الكبرى مع المنتخب الإسباني، كان هناك بطل آخر يخطف قلوب الجماهير وعدسات الكاميرات، وهو شقيقه الأصغر كاين (Keyne)، البالغ من العمر ثلاث سنوات فقط.
تحولت احتفالات كاين العفوية وتصرفاته الطفولية في الملاعب إلى ظاهرة تداولها الملايين عبر منصات التواصل الاجتماعي، حتى بات الكثيرون يصفونه بـالفائز الحقيقي في البطولة، وتميمة الحظ التي رافقت إسبانيا في طريقها نحو منصة التتويج.
منذ انطلاق البطولة، لم يغب كاين عن المشهد، حيث التقطته الكاميرات مراراً وهو يصرخ ويشجع بحماس من المدرجات. لم تكن مجرد لقطات عابرة، بل تحولت تعابير وجهه الطفولية وحركاته العفوية إلى مادة دسمة للمحتوى الترفيهي عبر الإنترنت.
وبعد التتويج التاريخي، ظهر كاين في أرض الملعب يركض نحو أخيه لامين، حاملاً قطعة من شباك المرمى كتذكار، ومرتدياً قبعة بدت أكبر من حجمه، قبل أن يستلقي مستمتعاً على العشب وسط قصاصات الورق الملونة، في مشهد عكس براءة الطفولة وسط صخب الاحتفالات العالمية.
مشاركة من تويتر حول احتفالات كاين يامال.
بعيداً عن الأضواء، أظهرت البطولة عمق العلاقة بين الأخوين. فقد أكد لامين يامال في تصريحات سابقة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن أخاه يمثل كل شيء بالنسبة له، مشيراً إلى أنه يحبه إلى درجة تجعله يشعر وكأنه ابنه.
لم يقتصر الاهتمام على الجماهير الإسبانية، بل امتد ليشمل الجمهور العربي الذي تفاعل مع هذه اللقطات عبر منصة إكس. وعبر الكثيرون عن إعجابهم بهذه اللحظات الإنسانية التي تكسر حدة المنافسات الرياضية.
تفاعل المستخدمين العرب مع صور الأخوين.
وكتب أحد المتابعين: بعيداً عن صخب المباراة، اختار يامال أن يشارك أغلى لحظاته مع أخيه، بينما أشار آخرون إلى أن كاين أصبح أيقونة محببة لدى مشجعي كرة القدم حول العالم خلال المونديال.
لقطات إضافية لاحتفالات الأخوين.