
نجح المنتخب الإسباني في استعادة لقب كأس العالم بعد غياب دام 16 عاماً، منذ آخر تتويج له في نسخة 2010 بجنوب إفريقيا. ولم يكن هذا الإنجاز مجرد عودة لمنصات التتويج، بل شهد لحظة تاريخية بظهور النجمين الشابين لامين جمال وباو كوبارسي، اللذين دخلا سجلات المونديال من أوسع أبوابه كأصغر اللاعبين الذين شاركوا كأساسيين في المباراة النهائية.
وقد شكل الثنائي ركيزة أساسية في تشكيلة لاروخا خلال رحلة التتويج، حيث قدما أداءً لافتاً وضعهما في مصاف النخبة العالمية التي حققت اللقب في سن المراهقة.
تضم قائمة اللاعبين الذين بدأوا نهائي كأس العالم كأساسيين وهم في سن المراهقة نخبة محدودة من الأساطير، وهم:
وفي هذه النسخة، انضم لامين جمال (19 عاماً و6 أيام) وباو كوبارسي (19 عاماً و6 أشهر) إلى هذه القائمة النخبوية بعد مشاركتهما كأساسيين في المواجهة النهائية ضد الأرجنتين.
? From La Masia to a World Cup final: Lamine Yamal & Pau Cubarsi.
— Barça Universal (@BarcaUniversal) July 14, 2026
GREATEST CLUB IN THE WORLD! ???? pic.twitter.com/ejYlHt0Ycv
وخلال المباراة النهائية، كان لامين جمال مصدر الخطورة الأبرز في الهجوم الإسباني، حيث هدد مرمى الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز في أكثر من مناسبة، مؤكداً جدارته بالتواجد في هذا المحفل العالمي الكبير كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم.